ما حصل في مدينة جدة كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من فقد للأنفس وخسائر في الممتلكات ومن وجهة نظري أن الموضوع كتب فيه الكثير حتى ان الكتابات تكررت وناقشت الموضوع بكل جوانبه واشبعت الموضوعات وحددت المسؤوليات الشيء المهم أن هذه الكتابات جميعها ردة فعل لهول ما حصل والسؤال أين هؤلاء الكتاب وأصحاب الرأي قبل ذلك ؟
الجواب بحكم المتابع طيلة ما سبق وخاصة في الصحف الورقيةأن تلك الكتابات أغلب كتابها للآسف همهم متابعة أخطاء بعض الجهات التي يسمونها السلطات الدينية وتأتي في مقدمتها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن يتصدى للدعوة إلى الله فتراهم يضخمون أخطاءهم وتجد التطابق في الآراء من هؤلاء الكتاب في كل الصحف ومحاولة تشويه هؤلاء العاملين الذين لاندعي لهم العصمة فمن يعمل لابد أن يخطئ والشيء الأخر الملفت للانتباه هذا التحالف بين هؤلاء الكتاب حتى أنك حينما تقرأ لهم تجدهم جميعاوجهين لعملة واحدة وهو محاولة إيهام الناس بأنهم يسعون إلى المصلحة العامة بينما هم يدعون لأشياء لاتجد عند المواطن في هذه البلاد الطاهرة الاستجابة إلا عند من يوافقهم الهوى حتى أن صدى ذلك يكون معدوما
وعود على بدء يجب أن يكون كل صاحب قلم أمين طرحه فيما كتب في هذه الفترة مستمرا بعد الكارثة في جدة بالنقد الهادف الذي يهم المواطن ومصالحه اليومية في كل شؤون حياته خاصة بعد دعوة ملك البلاد حفظه الله بالشفافية والارتقاء بالوطن والمواطن
نأمل من الكتاب وأصحاب الرأي الاهتمام وإبداء ما يرونه من تجاوزات أمام المسؤول و الرأي العام بعيد ا عن المصالح وردة الفعل عند المناسبات الأليمة والبعد عن مهاجمة الثوابت والقيم الشرعية التي تربينا عليها في هذه البلاد وتدعو إليها قيادتنا وعدم التشكيك بالإدعاءات التي وصلت في بعض الأحيان من بعض الكتاب إلى اعتبار بعض ثوابت الأمة الشرعية أنها مجرد عادات