قدر الله وما شاء فعل . رحم الله المتوفيين جميعًا وألهم ذويهم الصبر وعزاؤنا فيهم أنهم شهداء عند الله فالغريق شهيد .
فقد روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله .
فما حصل في جدة شيء لا يوصف ولم يكن أحد يتوقعه .
وما أساءني هو أن كل واحد بدأ يرمي التهم على الغير . من مواطنين ومن إدارات سابقة وحالية وأن الآخر هو السبب فيما حصل وعلى رأي المثل الشعبي ( كل واحد يحمي قرصه )
وبعد أن حلت الكارثة ووقع الفأس في الرأس ، قد يكون هناك كوارث أخرى .، لا ندري فهذا في علم الغيب .
وبعد أن انكشف المستور واتضحت مقاولات الباطن وأن المواضيع كلها حبر على ورق . وكلها أمسك لي وأقطع لك .
دعونا من هذا كله فما حصل حصل ولن نستطيع أن نرد القضاء والقدر
مع أني لم اسهب فيما حصل من خسائر في الأرواح والممتلكات
ولكن اقول باختصار يجب المحافظة على ما تبقى .
نحن الآن أمام الأمر الواقع ومن المفروض أن نفكر في معالجة الوضع
وتطويره إلى الأفضل فيما سيتقدم من مشاريع مع الأخذ في الاعتبار المشاريع
القديمة وإصلاحها .
ومن رأيي ان لا يعمل في جدة أنفاق للسيارات والسبب ان هناك أماكن منسوبها تحت مستوى سطح البحر حتى وان عمل لها تصريف ، فجده على بحر أينما حفرت وجدت الماء ، فلذلك ننسى حاليا فكرة الأتفاق ونهتم شويه في إنشاء الكباري .
مع الاهتمام من ولي الأمر في متابعة هذه المشاريع ومعاينتها على أرض الواقع .