شتان بين من يعطي ومن يسرق، شتان بين من يحب ومن يضرب،
شتان بين الإقطاعيين واللصوص ومن يحارب الفساد،
شتان بين من يرحل تحت وابل من الأحذية ومن يستقبل بالورود،
شتان بين من يحارب الله ورسوله وبين من يعلي راية الدين.
في الوقت الذي يغلي فيه العالم العربي من حولنا بشتى أنواع المظاهرات والاحتجاجات الشعبية الساخطة على الحكومات في تونس ومصر وليبيا وغيرها
نلمس هنا في المملكة العربية السعودية محبة واحترام الشعب للقيادة،
وهذا ليس بغريب لأن حكومة ترفع كلمة التوحيد في رايتها وتتشرف بخدمة الحرمين
الشريفين جديرة بالاحترام والمحبة.
عاد خادم الحرمين الشريفين بعد رحلته العلاجية إلى أرض الوطن فاصطف أبناء شعبه رجالاً ونساءً وأطفالاً لاستقباله بالورود، فرحتهم بعودته لا تعادلها فرحة،
عبروا عن فرحتهم بصدق وبإخلاص، فرحة لا نفاق ولا تملق فيها، لماذا؟
لأنه أحبهم فأحبوه، أعطاهم فأوفوا معه، يعرفون ويذكرون وقفاته
مع المحتاجين
من أبناء شعبه، يذكرون أوامره ببناء المشاريع التي تخدم المواطنين من محطات تحلية المياه وبناء الجامعات وإنشاء الطرق وقبل كل ذلك توسعة الحرم المكي
الشريف وغيرها الكثير.
كثيرة هي صفات هذا الملك الصالح الطيب (عبدالله بن عبدالعزيز) الذي أكاد أجزم بأنه يملك أطيب قلب يملكه ملك أو رئيس، ملك قريب من شعبه
متواضع شهم كريم بل إنه جزل العطاء، يكره أن يقبل الناس يده تواضعاً، يكره أن يسمع كلمة فقير لأنه يحس أنها إهانة لهم ويحب أن يستبدلها بذوي الدخل المحدود .
ومضة
بلادي هواها في لساني وفي دمي *** يمجدها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خير فيمن لا يحب بلاده *** ولا في حليف الحب إن لم يتيم