خريطة الموقع
الأربعاء 22 فبراير 2012م

العميد يبدأ الاستعداد لمواجهة النعيرية ويقيم معسكر داخلي   «^»  خزينة نادي العميـد تتلقى دعماً ماديا ً   «^»  احمد درعان وعلي سعيد يمثلان لجنة التنمية في ورشة عمل   «^»  عــودة ملك القلوب لأرض الــوطــن  «^»  أ. بدر غرم الله عضواً في مجلس التنمية السياحية بالباحة  «^»  عميــد البـاحة يقابل بطل الشرقية في تصفيـات الصعود  «^»   ثلاثة مشاريع من ثانوية الاطاولة تفــوز بالاولمبياد العلمي للابداع  «^»  العميد يواصل التحضيرات , وينتظر قرعة الصعود يوم الأحـد القـادم  «^»  الوالد غرسان بن أحمد الجمال على السرير الأبيــض  «^»  عقـد قران المهندس مذكر الحسين جديد الأخبار


أقسام الموقع
مقالات
صناعة التفاؤل

الدكتور عبدالكريم بكار

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.أيها الإخوة الكرام ، أيتها الأخوات الكريمات ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أسأل الله – تعالى - أن تكونوا على أحسن حال وبعد :

فإنه لا يكاد يجتمع جماعة من أهل الخير والغيرة حتى ينقسموا إلى فريقين : فريق متفائل يتحدث عن انتشار الحجاب وكثرة رواد المساجد ،
وفريق متشائم يتحدث عن أمورسلبية كثيرة ، وينفضُّ القوم على انقسام كما بدأوا ، والحقيقة أن كلاً منهم على صواب ، وما ذلك إلا لأن كل فريق يتحدث عن جانب من الواقع
وعن الأشياء التي رآهاوإن من طبائع التكوين الحضاري أنه يسمح بتساوق التقدم في بعض المجالات والتخلف في مجالات أخرى ،
لكن علينا دائماً أن نبحث عن شيء عملي يحول بيننا وبين القاعدين المتفرجين ؛إن التشاؤم ليس من الأمور المستحبة ، لأنه يجعل صاحبه يشعر بالمرارة ،
ويدفعه في اتجاه الاستسلام للمشكلات ، والإكثار من الشكوى دون الحصول على أي شيء.
أما التفاؤل فإنه قد كان من دأب نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتدل أحاديث كثيرة على أنه صلى الله عليه وسلم ـ كان يغتنم كل مؤشر يتيح شيئاً من التفاؤل حتى يشرحه لأصحابه،
(وأنا في أثره وعلى هديه ، تفديه نفسي.)إن أعظم ما في التفاؤل أنه يشير دائماً إلى وجود فرصة لعمل شيء أفضل وأجود ،
وإذا تأملنا في أحوال المتفائلين ، فإننا نجد أنهم ينقسمون أيضاً إلى فريقين: فريق يتحدث عن التفاؤل ، ويطرب لسماع كل ما يشير إليه ،
وفريق يصنع التفاؤل ، أي يسهم في تقدم الحياة العامة وازدهار معاني النبل والفضيلة ،
وكما أننا نجد في صناعة الأشياء من يصنع الإبر والكؤوس والأقلام .... ويصنع السفن والطائرات كذلك تجد الأبطال العظام الذين يبثون روح التفاؤل في جيل بأكمله ،
وتجد من يساعد ولده على أن يكون متفائلاً.ونحن اليوم في حاجة إلى الرواد الكبار الذين يجعلون من الإنجازات الملموسة منابع ثَرَّة للشعور بأننا في خير وإلى خير،
كما أننا في حاجة أيضاً إلى من ينشر روح التفاؤل من خلال أصغر الأعمال الإيجابية ، حيث لا يأتي بالأمل إلا العمل .
أما المتفرجون على ما يرون والذين يفرحون بانتصارات لم يخوضوا معاركها ، فإن عليهم أن يعيدوا حساباتهم ، لعلهم يعثرون على وسيلة تنقلهم من دائرة البطالة إلى دائرة الفعل.

محبكم د/ عبدالكريم بكار

نشر بتاريخ 22-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.74/10 (165 صوت)


 



إطــلالــة

التقويم الهجري
30
ربيع أول
1433 هـ

التقويــم
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829

ابحث في قوقل


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alatawelah.net - All rights reserved


الصور | أقسام الموقع | الأخبار | المنتديات | الرئيسية